ماهو التوحد
عرف التوحد بأنه اضطراب نمائى يصيب الدماغ فى مرحلة طفولية مبكرة ومن اهم اعراضه قصور كيفى فى كل من (التفاعل الاجتماعى واللغة والتواصل واللزمات والحركات التكرارية)
وفى السنوات القريبة انتشر التوحد بشكل ملحوظ وخاصة فى البنين اكثر من البنات ولاتوجد اسباب محددة للتوحد .
كيف تعرف ان طفلك قد يكون مصابا بالتوحد فى سن مبكرة جدا ؟
نلاحظ ان الطفل التوحدى لايظهر براعة فى الرضاعة مثل باقى الاطفال فى عمره كما نلاحظ انه لايلتفت الى امه ويحدق فى اعينها اثناء الرضاعة مثل باقى الاطفال واذا حاولنا ان نلاعبه بدمية لايبادر بالأهتمام بها خاصة اذا كان فى الشهور الاولى من عمره وبعد بلوغه العامين نلاحظ مشكلة كبيرة فى النمو اللغوى لديه كما تبدأ تظهر عليه باقى اعراض التوحد المعروفه مثل العصبية الزائدة وفرط الحركة وتشتت الانتباه ورفض التعامل مع الاخرين والحركات التكرارية النمطية وكثرة الصراع بدون سبب واضح.
عرف التوحد بأنه اضطراب نمائى يصيب الدماغ فى مرحلة طفولية مبكرة ومن اهم اعراضه قصور كيفى فى كل من (التفاعل الاجتماعى واللغة والتواصل واللزمات والحركات التكرارية)
وفى السنوات القريبة انتشر التوحد بشكل ملحوظ وخاصة فى البنين اكثر من البنات ولاتوجد اسباب محددة للتوحد .
كيف تعرف ان طفلك قد يكون مصابا بالتوحد فى سن مبكرة جدا ؟
نلاحظ ان الطفل التوحدى لايظهر براعة فى الرضاعة مثل باقى الاطفال فى عمره كما نلاحظ انه لايلتفت الى امه ويحدق فى اعينها اثناء الرضاعة مثل باقى الاطفال واذا حاولنا ان نلاعبه بدمية لايبادر بالأهتمام بها خاصة اذا كان فى الشهور الاولى من عمره وبعد بلوغه العامين نلاحظ مشكلة كبيرة فى النمو اللغوى لديه كما تبدأ تظهر عليه باقى اعراض التوحد المعروفه مثل العصبية الزائدة وفرط الحركة وتشتت الانتباه ورفض التعامل مع الاخرين والحركات التكرارية النمطية وكثرة الصراع بدون سبب واضح.
أهمية
التدخل المبكر:
إن أهمية التدخل المكبر في فترة نمو الطفل تعطي فرص كبيرة للوقاية من تطور مشكلاته .
فوائد التدخل المبكر :
تعديل اتجاهات الأسر ومساعدتها على تقبل الطفل وتدريبه.
إعداد المتطلبات الإرشادية والعلاجية التي تساهم في إعطاء المعلومات التي تطلبها اسر المعاق.
التخفيف من التأثيرات الضارة للإعاقة.
الحد من العديد من المشكلات التي يمكن أن يعانى منها المعاق مستقبلا.
توفير كافة الخدمات من خلال التدخل المبكر للمعاق في مرحلة مبكرة بما يساعد على نمو قدراته وسمات شخصيته بشكل سوى
تعديل سلوك المعاق بما يساعد على زيادة مستوى استقلاله
تحسين قدرته على العناية بذاته واكتسابه أنماط سلوكية جديدة تتناسب مع إعاقته.
تطور معدلات النمو السوي لديه سواء في الناحية المعرفية أو اللغوية أو الحركية
أو الاجتماعية.
مساعدة المعاقعلى كيفية حماية المعاق وفهم مطالبه وتحقيقها.
الخصائص الحسية والإدراكية
يعاني الطفل التوحدي قصوراً حسياً وإدراكياً ، وهو لايدرك أحياناً مرور شخص أمامه أو أي مثير خارجي ، وفد لا يتأثر حتى إذ وجد وحده مع أشخاص غرباء .
أما بالنسبة للإدراك الحسي فهو غالباً ما لا يشعر بالألم ، لذا فهو أحياناً قادر على إيذاء نفسه - مثلاً طرق رأسه ، ضرب نفسه ... - وأحياناً يؤذي بعض المتوحدين غيرهم بالعض أو الخدش من دون سبب معين .
أما بالنسبة إلى تأثره وانزعاجه الشديد من الأصوات العالية فهو حساس جداً للمثيرات والأصوات الخارجية ، مما يجعله مضطرباً من دون أن يقدر على التعبير عن اضطرابه .
تعديل اتجاهات الأسر ومساعدتها على تقبل الطفل وتدريبه.
إعداد المتطلبات الإرشادية والعلاجية التي تساهم في إعطاء المعلومات التي تطلبها اسر المعاق.
التخفيف من التأثيرات الضارة للإعاقة.
الحد من العديد من المشكلات التي يمكن أن يعانى منها المعاق مستقبلا.
توفير كافة الخدمات من خلال التدخل المبكر للمعاق في مرحلة مبكرة بما يساعد على نمو قدراته وسمات شخصيته بشكل سوى
تعديل سلوك المعاق بما يساعد على زيادة مستوى استقلاله
تحسين قدرته على العناية بذاته واكتسابه أنماط سلوكية جديدة تتناسب مع إعاقته.
تطور معدلات النمو السوي لديه سواء في الناحية المعرفية أو اللغوية أو الحركية
أو الاجتماعية.
مساعدة المعاقعلى كيفية حماية المعاق وفهم مطالبه وتحقيقها.
الخصائص الحسية والإدراكية
يعاني الطفل التوحدي قصوراً حسياً وإدراكياً ، وهو لايدرك أحياناً مرور شخص أمامه أو أي مثير خارجي ، وفد لا يتأثر حتى إذ وجد وحده مع أشخاص غرباء .
أما بالنسبة للإدراك الحسي فهو غالباً ما لا يشعر بالألم ، لذا فهو أحياناً قادر على إيذاء نفسه - مثلاً طرق رأسه ، ضرب نفسه ... - وأحياناً يؤذي بعض المتوحدين غيرهم بالعض أو الخدش من دون سبب معين .
أما بالنسبة إلى تأثره وانزعاجه الشديد من الأصوات العالية فهو حساس جداً للمثيرات والأصوات الخارجية ، مما يجعله مضطرباً من دون أن يقدر على التعبير عن اضطرابه .
الخصائص السلوكية
يكون سلوك الطفل التوحدي متكرراً وثابتاً ونمطياً ،
فهو يتعلق بأشياء لا مبرر لها ، وهو أحياناً يقوم بحركات نمطية ساعات من دون تعب وخاصة حين يترك وحده
من دون إشغاله بنشاط معين ، وقد ينزعج الطفل التوحدي من التغير في أشياء رتبها وصفها بشكل منتظم فيضطرب
ويلجأ إلى الضرب والصراخ وتكرار
حركات عدوانية من الصعب جداً إيقافه عنها .

