وتسمى :
اللجلجة في الكلام ... التهتهة .. التلعثم .. صعوبات في الكلام ...خلل النطق
التأتأه: هي تكرار الصوت الأول أثناء النطق وعدم الطلاقه في الكلام سواء كان المريض طفلا أو شابا
انواع التلعثم :
التلعثم النمائي: ويكون لدى الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 2 ـ 4 سنوات ويستمر لعدة أشهر.
التلعثم المعتدل: ويظهر في الفئة العمرية من 6 ـ 8 سنوات، ويمكن ان يستمر مع الطفل لمدة سنتين أو ثلاث سنوات.
التلعثم الدائم: ويظهر لدى الأطفال من عمر 3 ـ 8 سنوات، ويمكن ان يستمر معهم لفترة، إلا إذا عولج بأسلوب فعال.
التلعثم الثانوي: ومعه تبدو تكشيرة في الوجه، حركات الكتفين، تحريك الذراعين او الساقين ورمش العينين او تنفس غير منتظم.
ويرى بعض الباحثين أن من العلامات الواضحة بالنسبة للتهتهة ألا توجد في كل الأوقات بدرجة واحدة، فقد لا يلجلج الطفل وهو مع قريب له أو عندما يكون بمفرده، ولكنه يلجلج بشدة إذا كان مع آخرين يمثلون السلطة بالنسبة له.
واللجلجة وان عدت اضطراباً سلوكياً فإنها تختلف عن الأشكال الأخرى من الاضطرابات الكلامية التي توجد لدى أطفال يكون ذكاؤهم دون المتوسط أما ذكاء الأطفال المتلجلجين فيكون متوسطا أو أعلى من المتوسط. وتنتشر اللجلجة لدى الذكور أكثر من انتشارها لدى الإناث، وتبدأ اللجلجة عادة في مرحلة الطفولة وقد تكون عارضة عند الأطفال الصغار وهم في مراحل ارتقائهم، ولذا تسمى اللجلجة في هذه الحالة اللجلجة الارتقائية. ويكون ظهورها عادة في هذه الحالة بين الثانية والرابعة من العمر، وقد تستغرق عدة شهور ويوجد نوع آخر يسمى اللجلجة الحميدة وعادة ما تبدأ بين ست وثماني سنوات من العمر وتستغرق سنتين أو ثلاث سنوات. وهناك أيضاً اللجلجة المتمكنة وتبدأ في سن ثلاث إلى ثماني سنوات، ويستغرق هذا النوع الأخير من اللجلجة فترة طويلة، إلا إذا حدث تدخل فعال لعلاجها. وتعد اللجلجة التي تظهر في عمر الخامسة أكثر خطورة من التي تظهر في عمر مبكر. وذلك لأنها قد تؤدى الى اختيارالطفل للصمت افضل من الكلام حتى لايصبح عرضة لسخرية اقرانه من الاطفال وبذلك يحدث تأخر لغوى ودراسى وفقدان الثقة بالنفس .
بعض النصائح للأهل :
ـ ينبغي عدم إجبار الأطفال على تعلم الكلام إلا إذا كانوا يتقبلونه فلا بد للام من الانتباه لضرورة التكلم الدائم مع طفلها، وهي تريه وجهها وفمها وعليها التحدث معه ببطء.
ـ من المفيد تعويد الطفل على الكلام البطيء مع الإيقاع أو الموسيقى، وذلك باستخدام اليدين أو آلة موسيقية، وتعويد الطفل على القيام بعملية شهيق وزفير قبل كل جملة، فالتنفس يؤدي إلى إبقاء الأوتار الصوتية مفتوحة.
ـ يمكن للأم تعويد طفلها على استخدام جهاز بندول الإيقاع الذي يساعد في التحدث بمصاحبة ضربات بطيئة للبندول.
ـ يعتبر خفض القلق تدريجيا عند الطفل بتجنب ابدأ التعليقات عليه حول تلعثمه مع تقديم المزيد من التقبل والاستحسان عندما ينطق بكلمة بشكل صحيح.
ـ يمكن للأهل استخدام أسلوب الترديد أو الاقتفاء كعلاج سلوكي للمشكلة.
ـ على الأم محاولة تحسين الوضع النفسي للطفل، خاصة إذا كانت التأتأة قد أعقبت صدمات نفسية مثل «موت قريب أو حادث».
ـ يجب على الأهل عدم إرغام الطفل على سرعة الاستجابة، بينما هو في حالة فزع أو توتر نفسي أو إرغامه على الصمت إذا كان يصرخ.
.jpg)
.jpg)